الحصيلو مااقواه وما اكسح راسو وقداشو حزار ومعقد العربي.في الجاهلية لبنية يؤدها يحفرلها قبرها بيديه ويردمها اما بعد الاسلام اطور شوية ولى يدفن المرا بالحياة يعني يكفنها بنقاب اكحل ويقلها برى ربي معاك.هكه قالي صحيبي وسكت شوية وقالي برجولية الجاهلية خير مالمان يردمها الانثى و يرتاح اما هذوما يحشيو فيه زعمة زعمة سترة النقاب اما في الحقيقة الي يلز فيهم للشي هاذا هو نفس شعور الجاهلي الي يرى بالي لمرا عورة وكان ليه ما يجيب كان الذكر.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire